المقالات مقالات متنوعة أهلا بسليل المجد


نشر بتاريخ 28-05-2008


خالد بن محمد الشبانة

منذ قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمامين محمد بن سعود والإمام محمد بن عبدالوهاب، وبعدها الدولة السعودية الثانية والتي كان الدور الأعظم في قيامها الإمام فيصل بن تركي، وحتى قيام الدولة السعودية الثالثة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود وحكم أبنائه من بعده إلى خادم الحرمين الشريفين وهي تحكِّم كتاب الله وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم آخذة بالعهد الذي قامت عليه وترسي العدل في أرجاء هذه الدولة المباركة، وكان لملوك آل سعود أبناء بررة نهجوا نهج آبائهم أمراء آل سعود من الدولة السعودية الأولى إلى الحديثة. وهذا دليل على قوة وعدل وسياسة هذه الدولة في بقائها وثباتها وتمسكها بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم الذي جعل المسلمين يحبون قادة هذه البلاد مع تحية قادة البلاد لهم. أدام الله هذه البلاد على عز وتمكين ورفعة وازدهار.
ومدينتنا المجمعة والتي تحتضن الآن سمو الأمير عبدالرحمن بن فيصل محافظاً جديداً لها يضع المواطنون يدهم في يد سموه. مرحبين ومستبشرين بمقدمه وتوليه الامارة في محافظة المجمعة. متفائلين بمقدرة سموه على أن تكون مدينة المجمعة من المدن المتميزة في خدماتها وتحضرها. وهو قادر بقدرة الله تعالى على ذلك كيف لا ورافده وسنده بعد الله أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي جعل مدينة الرياض متميزة من بين عواصم دول العالم أجمع، فضلاً عن تميزها وانفرادها بين مدن المملكة. فله الشكر بعد الله في تعيين سمو الأمير عبدالرحمن بن فيصل والذي ينتظر منه أبناء البلد مشاريع عدة وتطويراً وابداعاً واستمراراً لتطور مدن المملكة العربية السعودية حتى يكتمل العقد وتزدان لؤلؤة مدن المملكة بعمارتها وإحيائها وتكاتف أهلها مع قادتها.

والمجمعة بحكم أنها مدينة التاريخ والكرم والجود وأنها نقطة الربط الدولي بين دول الشام والكويت والمنطقة الوسطى خاصة لهي أرض خصبة للتطور والنماء والازدهار لم يبق إلا قائد لهذا التطور والنماء يقودها ومعه أبناؤه أبناء المحافظة الأوفياء .

المجمعة التي خرّجت العلماء الأفاضل ورجال الدولة المخلصين ورجال التاريخ والاقتصاد قادرة بإذن الله تعالى أن تحتل مكانة مرموقة بين مدن مملكتنا الغالية. ولا أنسى كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد عندما زار المجمعة ووصفها ببلد العلم والعلماء. وهذا يرسخ لأبنائها دورهم لخدمة وطنهم وبلدهم.

شكراً يا سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على من أرسلت محافظاً لمدينتنا وأهلاً وسهلاً بأميرنا وعلى بركة الله انطلق سدد الله أقوالك وأعمالك


اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (149 صوت)



 







By Ziyad Alshabanh - افتتح فجر الأربعاء 23/5/1429هـ